لماذا عليكِ استخدام لغة الجسد يوم زفافِك؟

0

تحضّرتِ جيدًا لـ يوم الزفاف وحجزتِ المكان وموعدًا مع مصفف الشعر وخبير المكياج وغيرهما، ولكن هناك أمور مبطنة قد تغيب عن تفكيرِك، وهي تحضير نفسكِ نفسيًّا لمواجهة الناس في مثل ذاك اليوم، فسوف تكونين محطّ الأنظار، لذلك عليكِ تعزيز ثقتكِ بنفسِك، وإبرازهذه النقطة لــ ضيوفكِ من خلال لغة الجسد .

إليكِ خمس نصائح من الخبراء، نشرتها مجلة سيدتي، من شأنها أن تعزز الثقة في يومكِ المميز، أو في أيّ يوم آخر:


                                                                      عدم النظر إلى الأسفل 

من أهم النصائح للـ عروس ضرورة عدم النظر إلى الأسفل عند دخولها يوم الزفاف، فذلك يدل على انعدام الأمن، ويمكن أيضًا أن يجعلكِ تشعرين بعدم الارتياح. عليكِ النظر إلى الأمام مباشرة، لتظهري قوّتك وتفرحي بـ المكان الذي تتوجهين إليه، وستكون الثقة مرئية لجميع ضيوفكِ أيضًا.

الوقوف باستقامة 

الوقفة المنتصبة ستعطيكِ على الفور جرعة من الثقة، ارفعي الكتفين وافتحي صدرك. فإنّ ذلك يجعلكِ أطول، ويضيف لمسة رقيّ تعزز ثقتكِ من الداخل.

الابتسامة بعينيك

لا تخافي أن تبتسمي! لتكن ابتسامتكِ مشعة من خلال عينيك، كما أنّ الابتسامة الكبيرة تشكل حاجزًا للدموع (حتى دموع السعادة!)". 

العثور على تركيز إيجابي

عند دخول مكان الزفاف، عليكِ بالتركيز على شيء من شأنه أن يجعلكِ تبتسمين، وسيطري على مشاعركِ عن طريق تجنّب تواصل العين مع أي من الضيوف ممّن يبكون، وبدلًا من ذلك انتقي التركيز على شخص مطمئن وإيجابي.

اريحي يديك 

عند السلام على ضيوفك، لا تعقدي ذراعيكِ فهي تمثل علامة على الحذر وعدم الارتياح فى الوضع، ازيلي يديكِ لتكشفي أجزاء من جسمك، مثل الصدر والبطن، لتظهري واثقة ومرتاحة، ومتحكمة في الوضع.


المصدر هنا

الفرق بين القلق والاكتئاب

0






الأمراض النفسية
تنتشرُ الأمراض النفسيّة منتشرةً بشكلٍ كبيرٍ بين الناس مع تطوّر الحياة، وازدياد الضغوطات النفسيّة على الإنسان، فالحياة القديمة كانت أبسطَ الضغوطات أقلّ مما هي عليه الآن، وقد كان للإنسان متسعٌ من الوقت للراحة والاسترخاء وتفريغ الشحنات السلبية التي قد تتراكمُ داخلَه، كما أنّ الطبيعة شكّلت له سابقاً مصدرَ أمانٍ وهدوء. لكنْ مع تطوّر التكنولوجيا أصبح حجمُ العبء الذي يتحمّله الإنسان يفوق طاقته، ويستهلك منه وقته في سبيل تأمين متطلبات الحياة المتزايدة، فأثرت كلّ هذه الظروف على نفسيته بشكلٍ سلبيّ، وأصبحت العيادات النفسية مليئةً بالمرضى الذين يختلفون في نسبة سوء حالتهم النفسية، فمنها البسيط، ومنها الشديد الذي يحتاجُ إلى الكثير من العلاج. من الأمراض التي يمكن أن تُدرج تحت مسمّى الأمراض النفسية الاكتئابُ والقلق، فهما مرضان منفصلان، ويختلفان عن بعضهما البعض، ولكن هناك علاقة ما بينهما، فما الفرق بينهم

الفرق بين الاكتئاب والقلق
الاكتئاب هو عبارة عن الشعور بالحزن وفقدان الرغبة في الفرح والاستمتاع بالحياة، وقد تمّ التوصّل من خلال الدراسات الحديثة إلى أن الاكتئاب يحدث بسبب عدم وجود توازن في المواد الكيميائية الموجودة في المخّ وفي الجسم كاملاً، كما أنه يؤثر في جهاز المناعة، مما يسبب الأمراض المختلفة، مثل أمراض القلب. من أعراض الاكتئاب كما هو معروفٌ الشعور العميق بالفراغ والحزن، ويرافقه في بعض الحالات الشعورُ بآلام جسديةٍ مثل الآلام في الظهر والشعور بالإرهاق الشديد، وأخرى معنويّة مثل: العصبية الشديدة، والتوتر، وفقدان الرغبة في تناول الطعام، أو الإفراط في تناول الطعام، وفي الحالات المتقدّمة فإن الشخص يصاب بالعزلة، والابتعاد عن الاختلاط بالناس، والنوم الزائد، وقد تصل الأمور به إلى محاولة الانتحار. أمّا القلق فهو عبارة عن شعورٍ بالخوف الزائد من المستقبل وحول أمورٍ عاديةٍ في الحياة، بحيث يكون هذا القلق زائداً لدرجة أنه يعيق مسير الحياة الطبيعية، ويسبّب الكثير من التوتر للشخص، ويمكن أن تظهر على الشخص بعض الأعراض مثل الرعب الشديد، وكثرة الأفكار الوسواسية، وخفقان في القلب، وشعور بضيق في التنفس، وكتمة في الصدر، وتنميلٌ في اليدين، وشدّ عضليّ، وصداع، وتعرّق اليدين، والارتباك، وصعوبة التركيز، وعدم القدرة على النوم.

طرق علاج الاكتئاب والقلق
لعلاج القلق والاكتئاب المرضيّ شقّان متلازمان، وهما العلاج النفسي والعلاج بالأدوية، فتتمّ في العلاج النفسي محاولةُ الاستماع للشخص المصاب والإصغاء له لتركه يُخرِج ما في قلبه وعقله من مخاوِفَ وأفكارٍ، كما أنّ الاستماع للقرآن وتعميق الإيمان بالله تعالى يزيد من الراحة النفسية، والتوكل عليه عزّ وجل في الحياة. بينما يكمن العلاج الطبيّ في الأدوية المضادة للاكتئاب، والفيتامينات، والمعادنِ التي تقوّي الجسدَ، وتساعدُه على مقاومةِ التّعب والإرهاق.

المصدر هنا 

الخوف في لغة الجسد

0

حينما يشعر شخص ما بالخوف من موقف معين، مثل التحدث أمام جمهور من الناس فإنه يمشى ببطء كلما اقترب من الموقف الذى سيتحدث فيه أمام الناس. عقلك الباطن دائماً ما يحاول حمايتك بشتى الطرق، ولكن المشكله تكمن فى أن العقل الباطن قد يضرك بينما يظن أنه ينفعك. ففي الموقف الذي ذكرناه يظن عقل الشخص الباطن أنه عليه حمايته من ملاقاة الجمهور، ولذلك يجعله يمشى ببطىء لعله لا يصل إليهم. لذا فإنك عندما تشعر بالخوف، تجد أن عقلك الباطن يحاول حمايتك عن طريق إبطاء سرعتك حتى لا تصل. إذا كنت تشعر أن هذا الكلام غير منطقى فعليك أن تعرف أن العقل الباطن لا يستعمل المنطق. من ناحية ثانية فإن خفض العيون عند النظر للطرف المقابل هي إيماءة تدل على الخوف أو الإحساس بالذنب. كما أن عقد الذراعين أمام الجسد هي إيماءة تدل أيضاً على الخوف من التهديد والإنغلاق على الذات بشدة.
العكس يحدث عندما تشعر بالثقة أو الشجاعة. فإنك ستمشي بسرعة لأن عقلك لن يشعر أن عليه إبطاءك فهو لا يحتاج لحمايتك. ليس معنى هذا أن كل شخص يمشي بسرعة هو شجاع، ولكن ذلك يعنى أنه كان يشعر بالشجاعة في ذلك الموقف المعين الذي كان يسير فيه بسرعة. وعلى العكس تماماً، فليس كل شخص يمشي ببطء هو شخص خائف ومتوتر، وإنما الموقف الذي كان به دعاه لأن يكون خائفاً في لحظة معينة.

القلق في لغة الجسد

0


 القلق في لغة الجسد
إذا راقبت تصرفات الناس أثناء وجودهم فى عيادة طبيب الأسنان فعلى الارجح ستجدهم يأخذون وضع القلق فى لغة الجسد. ومن المعروف أن القلق فى لغة الجسد لا يميز بحركة واحدة وإنما يجب ملاحظته بمراقبة عدة حركات، وحينما ترى معظمها فإعلم أن الشخص المقابل يشعر بالقلق:
- قضم الأظافر إيماءة تدل على القلق الشديد وعدم الاستقرار وعدم الشعور بالأمان.
- عدم الثبات والحركة بكثرة: إيماءة تدل على أن صاحبها يشعر بالقلق وهو ينتظر أمراً مهماً أو حدثاً غير متوقع.
- التعرق بغزارة.
- لمس الجزء الأمامي من الرقبة يرمز إلى القلق إزاء ما يقوله الشخص المقابل.
- تنتفخ الأوداج وتتبدل معدلات التنفس مع حركات عصبية للرأس
- تحريك محتوى ما فى الجيب بحركة عشوائية.
- إضاعة الوقت باللعب في الأشياء الموجودة أمام الشخص كالمفاتيح أو الأقلام.
- التصفير.
- فرك اليدين يدل أيضاً على القلق والتوتر وانتظار أمر ما.
- تطهير الحلق أو بلع الهواء بكثرة.
- إيماءة ضم الشفاه تدل على قلق المتحدث، وهي تنتج إما من سؤال تم توجيهه إليه مما أدى لاستدعاء هذا القلق أو سلوك قام به الشخص المقابل أدى لهذا القلق.
- الكاحلان المتلاصقان واليدان المتمسكتان بالمقعد تدل على كتم صاحبها لمشاعر قوية، وتوتر وقلق وبانتظار أمر ما سيحدث.

’’لغة الجسد‘‘ من أفضل لغات العالم !

0



لغـة الجـسـد ، حين تتخذ مجلسك ،، فإن كلا من وضعية جسدك و طريقة جلوسك ترسل اشارات لمن امامك مخبرة إياه عن درجة إهتمامك و شعورك تجاهه قليل من المهارة بإستخدام لغة جسدك، يجعل من معك يحب حسن رفقتك

1- حين تجلس،، حاول أن تجعل جسدك كله موجها نحو الشخص الآخر ،، لا تعطه وجهك و  باقي جسمك في إتجاه آخر ،، فهذا يعطي إنطباعا أنك غير مهتم أو متضرر من  جلوسك معه أو في ذهنك الآن عشرات الأشياء التي تفضل أن تفعلها أفضل من الإستماع اليه أو الوجود معه .
2- سواء كنت واقفا أو جالسا ،، عندما يتحدث الطرف الآخر مل للامام قليلا بحيث لا تقتحم منطقة الأمان أو الراحة الخاصة به ما هي منطقة الامان ؟
هي المسافة التي تفصل بينك و بين المتحدث و هي ينبغي أن تكون قريبة جدا في حالة الأزواج و العلاقات الإجتماعية  القريبة ،، حيث القرب يولد الدفئ و المشاعر و البعد يقضي على الألفة و  الحميمية و ينبغي ان  تكون منطقة الراحة اوسع بحوالي خطوتين لستة خطوات عندما نتحدث مع الأقارب و الأصدقاء  فاذا ضاقت دائرة الامان هذه تجعل من امامك يضطرب غريزيا و يشعر انه غير مرتاح و اذا بعدت المسافة يشعر من معك بانك ترفضه و يجب ان تكون اوسع و اوسع مع الغرباء لماذا أميل للأمام قليلا ؟ هذه الحركة الخفيفة ترسل من خلالها رسالة انك مهتم و تريد ان تسمع المزيد
3- لا تعقد ذراعيك فهذه العقدة تبث رسالة أنني انتظر اللحظة التي ستغرب فيها عن وجهي أو انك تود لو ان تمنع نفسك عنه و لكن لا تستطيع
4- تحدث و انت ظهرك مستقيم ،، لا تلصقه في ظهر الكرسي فيظهر بأنك تضيع الوقت في سماعه بل أظهر أنك مهتما بكل كلمة اهمية قصوى

الطب النفسي ينصحك: 7 أسئلة لا تسألها في اللقاء الأول مع شخص تريد كسب قلبه

0









أحيانًا تأتي الفرصة مرة واحدة، وأنت انتظرتها كثيرًا؛ هذا الشخص الذي جذب اهتمامك وحرّك مشاعرك وأنت تراقبه من بعيد؛ أخيرًا تقابله على انفراد للمرة الأولى. أنت مرتبك ومتوتر وتخشى أن تفسد كل شيء في اللقاء الأول، ولا تحصل على فرصة ثانية؛ ولذلك أنت تحتاج إلى أن يفتح لك هذا الشخص قلبه ويعجب بك بدوره؛ ولذلك يجب ألا تسأله أي أسئلة قد تدفعه إلى وضع حاجز نفسي بينك وبينه.
وهناك سبعة أسئلة اتفق الطب النفسي على أنها غير مناسبة في اللقاء الأول مع شخص تطمح في كسب قلبه.

1- لماذا تركت شريكك السابق؟

الشخص الجالس أمامك؛ غالبًا يتمنى ألا تكون نسخة من شريكه السابق بكل ما سببه له من ألم وخيبة أمل، وربما يعيش صراعًا داخليًّا؛ محاولًا ألا يتذكره أثناء حديثه معك؛ حتى لا يقارن بينكما، خاصة إذا كان في قلبه القليل من الحب المتبقي لشريكه السابق.
ولذلك عندما تسأل عن هذا الشريك؛ تحضر إلى الطاولة ضيفًا غير مرغوب فيه، وكل اللحظات الحزينة، وكل الأوقات اللطيفة أيضًا، وكل المشاعر القديمة؛ سيضخها عقل الشخص الجالس أمامك في قلبه، فهل تريد حقًا ذلك؟
في بعض الحالات الأخرى يكون طرح هذا السؤال؛ ضرره يمسّك أنت وليس الطرف الآخر، يوضح الطبيب النفسي جاي وانش في أحد مقالاته النفسية؛ أنه لو أن الشخص الذي تقابله للمرة الأولى ما زال يحمل بعض المشاعر تجاة حبيبه السابق؛ فهذا سيظهر في طريقة حديثه عنه؛ ووقتها ستشعر أنه ليس لك فرصة في هذه العلاقة وستصاب بالإحباط؛ والذي يؤدي بدوره إلى فشل هذا اللقاء.

2- ما توجهاتك السياسية؟

لقاؤك الأول مع شخص يعجبك؛ ليست الساحة المناسبة لاستعراض ميولك السياسية، خاصة إذا كان للطرف الآخر توجهات سياسية مختلفة عنك، كما أن تلك المحادثة؛ تظهر جانبًا غاضبًا وثائرًا من شخصيتك ليس من المحبب أن يراه الآخر في المرة الأولى.
الطبيبة النفسية سوزان ديجز تؤكد لك أن الحديث عن توجهاتك السياسية في اللقاء الأول؛ يشعر الطرف الآخر – سواء بوعي منه أو دون وعي- أنك شخص غير مرن، وليس لديك قدرة على التفاوض للوصول إلى حلول وسط؛ وبالتالي ستترك انطباعًا لدى الطرف الآخر أنك لن تتنازل من أجل نجاح تلك العلاقة، وربما – تؤكد سوزان- يكون هذا سببًا مهمًّا في رفضه لك، وعلى الجانب الآخر إذا كنت متاكدًا أن ميوله السياسية مثلك تمامًا؛ في هذه الحالة قد يكون الحديث عن السياسة مدخلًا جيدًا لحوار مشترك.

3- هل لك علاقات سابقة؟

إذا سألت هذا السؤال لامرأة؛ فغالبًا ستشعر بالإهانة، وإذا سألته لرجل؛ فأنت تمنحه المجال للحديث عن مغامراته، وأنت لست في حاجة إلى التعرف على هذا الجزء من شخصيته في المرة الأولى؛ فربما تكون بداية هذا الحديث هي المسمار الأول في نعش هذا اللقاء.

لا توجد متعة في الاستماع إلى شخص يعجبك وهو يحكي عن علاقاته السابقة؛ وفي مقال لها بالـ«ديلي ميل» أكدت ترايسي كوكس خبيرة العلاقات العاطفية؛ أن الطرف الآخر إذا فتح قلبه لك وحكى تجاربه الجنسية السابقة؛ سيصيبك هذا بغصة، وربما تفقد اهتمامك به رغم هذا الإعجاب المتبادل بينكما.
وتؤكد ترايسي أن الأمر بالمثل؛ فإذا أصر الطرف الآخر على ذكر علاقاته الجنسية السابقة، أو ألح في الحصول على إجابات عن تجاربك أنت؛ فغالبًا لن ينتهي هذا اللقاء نهاية سعيدة.

4- ما قيمة دخلك الشهري؟

هناك احتمالان؛ إما أن الطرف الآخر يملك الكثير من المال، وإما لا يملك إلا القليل، وعندما تسأل عن دخله المالي، أو راتبه الشهري، أو منزله إذا كان إيجارًا أم ملكًا له؛ كل تلك التفاصيل ليس لها مكان على طاولتكما في المقابلة الأولى، فلو كان الطرف الآخر ثريًّا؛ ربما يظن أن إعجابك به من هذا المُنطلق، وإذا كان متوسط الحال؛ فقد أحرجته بالسؤال.
ينصحك الطبيب النفسي جاي وانش؛ بأن تتجنب الحديث في الأمور المادية؛ فالأمر لن يضر الطرف الآخر فقط؛ بل سيكون له تأثير سلبي عليك أيضًا، فماذا لو كان هذا الشخص ثريًّا وتحدث عن سيارته الجديدة، ورحلته الأخيرة في أوروبا، أو منزله الجديد المُطل على أحد الشواطئ، في حين أنك لا تتمتع بالحالة المادية نفسها، وربما لا تجد المال الكافي لقضاء إجازة أسبوعية سعيدة؛ ولذلك يؤكد لك جاي؛ لا تَدْعُ هذا الضيف معكما في اللقاء الأول.
ولكن إذا كانت الأمور المادية؛ من الأمور المهمة بالنسبة لك؛ فهناك بعض الإشارات التي تخبرك عن المستوى المادي للطرف الآخر مثل؛ المكان الذي اختاره للمقابلة، الملابس والإكسسوارات مثل الساعة أو الذهب والفضة، والمنطقة السكنية التي يعيش بها الطرف الآخر، وفي حالة أن الطرف الآخر امرأة؛ فإذا عرضت أن تقتسم معك الفاتورة؛ فهذا يعني احتمالية أن تكون مستقلة ماديًّا، وهل وافق الطرف الآخر على اقتسام الفاتورة معكِ؟ فهذه إشارة عن افتقاره إلى الكرم على الأرجح.

5- هل أنت سعيد معي الآن؟

هل أعجبك المكان الذي اخترته لك؟ هل الطعام جيد؟ هل تريد تغيير الطاولة؟ هل تشعر بالسعادة الآن؟، وكل تلك الأسئلة التي تحاصر بها الطرف الآخر، وربما تجعله يدعي الرضا حتى يتخلص من إلحاحك المستمر.

من الرائع أن تظهر للآخر أنك تريد إرضاءه، ولكن عندما تتعدى مجهوداتك الحد المسموح به؛ يظنك الآخر أنك ليس لديك الثقة القوية بنفسك، وتؤكد لك الطبيبة النفسية سوزان ديجز أن لاهتمامك المبالغ فيه؛ نتيجته عكسية على شريكك الذي تريد إثارة إعجابه في اللقاء الأول، وقد يتخذ الآخر قرارًا بعدم رؤيتك مرة أخرى وهو جالس معك، في حال أن حاصرته بهذا الكم المبالغ فيه من الاهتمام والإلحاح.

6- هل لدى أسرتك تاريخ مرضي؟

تلك هي المرة الأولى التي تقابل فيها هذا الشخص على انفراد، وربما تكون انتظرت هذا اللقاء كثيرًا، وإذا ظهر أمامك وذراعه مجبرة؛ وقتها اسأله عما حدث له، وهذا هو السؤال الصحي الوحيد الذي ينصحك به الطب النفسي، ولكن أي أسئلة أخرى تخص الصحة؛ تعد فضولًا وانتهاكًا للخصوصية في لقائكما الأول.
هل أنت مصاب بأي مرض مزمن؟ هل عانى فرد من عائلتك من مرض السكري؟ ما سبب تلك الندبة على ذراعك؟ يخبرك الطبيب النفسي جاي وانش؛ أن تلك النوعية من الأسئلة ليست ملائمة بالمرة في اللقاء الأول؛ وتدفع الطرف الآخر إلى بناء حاجز بينك وبينه حتى يحمي خصوصيته التي حاولت أن تنتهكها بسؤالك، ويضيف جاي أنه في حالة تقبل الآخر للسؤال؛ فهل أنت مستعد لسماع تفاصيل تخص المرض والمصحات والأوجاع في اللقاء الأول؟
ولكن إذا قرر الطرف الآخر أن يفتح لك قلبه ويصارحك منذ اللحظة الأولى عن إصابته بمرض مزمن؛ يجب على رد فعلك أن يكون ذكيًّا؛ فلا تحاول تخفيف الأمر عنه وكأنك تواسيه.
وينصح بعدم تقديم نصائح طبية في حالة معرفتك بالمرض مثل قولك: لا تأكل هذا الآن لأنه يضر حالتك الصحية، والمجاملة ليست حلًّا مثاليًّا أيضًا، خاصة إذا كان في عبارات مثل: «ولكن الأمر لا يبدو على شكلك الخارجي»، والأفضل أن تلعب دور المستمتع المتفهم في هذه اللحظة.
في حالة أن لاحظت على الطرف الآخر مرضًا جلديًّا يبدو مثيرًا للريبة؛ فمن حقك أن تعلم نوعية المرض؛ ولكن سؤال الشخص ليس الطريقة الأفضل؛ فالأمراض الجلدية المزمنة معالمها الخارجية واضحة وباستشارتك أي طبيب يمكنك أن تعرف طبيعة المرض دون أن تجرح مشاعر الآخر.

7- لماذا لم تتزوج حتى الآن؟

هذا السؤال يتردد في ذهنك، وتجد صعوبة في أن تمنعه، فالجالس أمامك تراه شخصًا رائعًا ومحبوبًا، وأنت شخصيًا منجذب إليه وتراه مناسبًا لك؛ فلماذا إذن ظل وحيدًا حتى الآن؛ هل هناك شيء مزعج في شخصيته؛ يبعد الآخرين عنه؟

تنصحنا ناتاشا ديفون خبيرة العلاقات العاطفية، في مقال لها بالـ«تليجراف»؛ أن نبتعد تمامًا عن هذا السؤال مهما كان يلح على ذهننا، لأنك في كل الأحوال لن تحصل على الإجابة، والنتيجة الوحيدة هي تعكر صفو هذا اللقاء.
لن يخبرك الطرف الآخر أنه وحيد لأنه يخشى الالتزام، أو لأنه يجد صعوبة في الإخلاص بالعلاقة العاطفية، فإذا كنت تبحث عن عيوب في شخصيته؛ فهذا السؤال لن يمنحك الرد، وسيشعر الطرف الآخر أنه يبدو غريب الأطوار في نظرك لأنه ما زال وحيدًا.
ولكن لا تجعل تلك التحذيرات تتركك صامتًا أمام الشخص الذي تتمنى أن تنال إعجابه، ولا تظن أن الأسئلة شيئًا سيئًا في الموعد الأول بالعكس؛ فهناك الكثير من الأسئلة التي تنصح بها الطبيبة النفسية آليس بويز في مقابلتك الأولى مع شخص تطمح في كسب قلبه مثل: حدثني عن أصدقائك؟ ما مكانك المُفضل للإجازات الطويلة؟ ما أكثر شيء يثير شغفك؟ ما فيلمك أو مسلسلك المُفضل؟ هل لديك حيوان أليف؟ حدثني عنه، هل أنت مُقرب لعائلتك؟ والكثير من الأسئلة الودية التي تعرف بعضكما إلى بعض دون تعكير صفو اللقاء الأول.

دلالات العين

0








1- إذا رأيت من أمامك اتسع بؤبؤ العين عنده وبدا للعيان فإن ذلك دليل على أنّه سمع منك تواً شيئاً أسعده.

2- أمّا إذا ضاق بؤبؤ العين فالعكس هو الذي حدث (فانتبه وحاول أن تعيد الفكرة بطريقة مسعدة أخرى).

3- وإذا ضاقت عيناه ربّما يدل على أنّك حدثته بشيء لا يصدقه فأعده عليه بطريقة منطقية أكثر تتناسب مع عقله وتفكيره.

4- وإذا تجهت عينه إلى أعلى جهة اليمين فإنّه ينشئ صورة خيالية مستقبلية.

5- وإذا اتجه بعينه إلى أعلى اليسار فإنّه يتذكر شيئاً من الماضي له علاقة بالواقع الذي هو فيه.

6- وإذا نظر إلى أسفل فإنّه يتحدث مع أحاسيسه وذاته حديثاً خاصاً ويشاور نفسه في موضوع ما وتراه يروح بعينيه يميناً ويساراً يتحدث مع ذاته ويشاور أحاسيسه... دقق النظر فيه وهو في هذه الحالة فإنّك تراه في الأغلب قد حبس نفسه أو بدأ يتنفس ببطء... ثمّ فجأة يأخذ نفساً عميقاً سريعاً ويتكلم أو يرفع رأسه... وهذا يعني أنّه وجد شيئاً هاماً ووصل إلى نتيجة هامة أو قرار حيال الأمر الذي تكلمه فيه.
مدونة لغة الجسد. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظه © مدونة لغة الجسد

تصميم الورشه